اسم الكتاب : الدولة العثمانية المجهولة
تأليف : أحمد آق كوندوز
التصنيف : تاريخي
المقدمة :
يضم الكتاب الذي بين أيدينا حوارا شيقا بين سعيد أوزتورك و البرفسور المختص في التاريخ العثماني أحمد آق كوندوز و الذي يجيب عن أسئلته فينا يخص تاريخ الدولة العثمانية منذ نشأتها و حتى سقوطها .
اﻷفكار الرئيسية :
_ أسس الفاتحون العثمانيون الأوائل دولتهم على أساس كونها دولةمسلمة تظمن للمسلمين حق العيش الكريم و لم تكن لهم اعتبرات شخصية من حروبهم
_ أغلب القوانين و طرق تسير المؤسسات في الدولة العثمانية كانت مقتبسة من الخلافات اللاسلامية و ليس من البزنطيين كما يزعم البعض فالسلاطين العثمانيين أولوا عناية خاصة لأن تحترم مؤسساتهم تعاليم الدين الاسلامي
_ القسطنطسنية هي دولة فتحت عنوة أي بحد السيف لذا جاز لفاتحيها تحويل الكنائس و معابد فيها لمساجد كما حدث مع أيا صوفيا لكن بعد أن إلتجأ أعيان الديانات الأخرى لفاتحها كف يده عنهم و لم يمس باقي معالبدهم و سمح لهم بحرية ممارست دينهم ما لم يعلنوا العدء له لدولته
_ كان للمؤسسة الانكشارية دور كبير جدا في تقوية الجيش الثماني و مساهمة مهمة في انتصراته على مر السنين لكن حينما تغلغل لإليها الفساد و و بات قادتها مهتمين بجمع المال و التدخل في السياسة غير مبالن بقوانين مؤسستهم كان الأفضل حلها و سميت واقعة حلها بالواقعة الخيرية
_ بنتيت القوانين العثمانية الأخيرة على أساس المساواة بين المواطنين و عدم التفريق بينهم على أساس دينهم
الرأي الشخصي :
كتاب جميل جدا و يحمل كما هائلا من المعلومات المتعلقة بفترة الخلافة العثمانية و مدعم بالتفاصيل إلا أنه يحوي بعض المغالطات الدينية
دار النشر : وقف البحوث العثمانية،،2008
تعليقات: 0
إرسال تعليق