ذوق الصلاة عند ابن القيم
تأليف:عادل عبد الشكور الزرقي
التصنيف:ديني/ بسيط
المقدمة:
مثلما يتوق الجسم لاشهى أصناف المؤكلات و ينجذب لها ، كذلك النفس تتوق لتذوق ما يطيب لها و يريحها ، و هل هناك ما يريح و يطيب لنفس المؤمن أكثر من الصلاة ؟ فهي حضور بين يدي المولى عز و جل دونما حاجز .
الأفكار الأساسية:
_  الصلاة ليست عبادة جسدية متكونة من عدد من الركات و الأفعال نأديها و ننصرف عنها سريعا بل هي حضور قلبي و راحة بين يدي الرحمن
_  حينما تستشعر معنى كل كلمة تقولها في الصلاة و كل حركة تأديها سيحظر الخشوع في قلبك و تطيب نفسك بها
_  السكينة أصل الصلاة فالمنشغل بالملهيات أثناء أداءها قد أساء الأدب مع الله
_  خير المؤمنين من حرص على الاقتداء بالنبي صلى الله عليه و سلم في صلاته و حاول ادائها كما كان يؤديها و يستشعر حضوره بين يدي الله كأنه يراه .
_  الخاسر هو المقصر الذي لا تتعدى صلاته حركات جسدية يغيب فيها الحضور النفسي و الخشوع لله عز و جل .

الأثر الإيجابي:
كتاب يجعلك تعيد النظر كثيرا في طريقة تأديتك للصلاة فتصلي كانك لم تصلي من قبل
دار النشر:دار الحضارة للنشر و التوزيع
تاريخ الإصدار:2009
الطبعة:الثانية/ عدد الصفحات:96
الرأي الشخصي:
كتاب يحمل من الفائدة الشيء الكثير و خالي من اي مخالفات الى أن هناك بعض التكرار في المعاني فيه
طفرة BOOK
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع طفرة Book .

جديد قسم : مراجعات

إرسال تعليق